الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

683

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

قصور ؟ ولعل هذا النور ما يفيد لمن عيونه عور ، ما أدري ما حال بينك وبينه ، وما الذي أعمى عينه ، وأي شيء جعلك غينه ، واللّه لو أحببته لأريتك أنه ، فاتخذك فنه ، وأردف عليك حسرة بأنه ، فيا من ظهر جماله المكتوم في جميع الأشباح ، من كان في طلبك يقعد ويقوم ، كيف لا تعتريه الهموم في المساء والصباح ؟ ومن غدا في محبتك وراح ، كيف لا تتوالى عليه الأفراح ؟ بحر محبتك عميق ، وكم نجا من غرق فيه من سباح ! ما حبك شيء هين يحصل بغير بذل الأرواح . ما لصب مستكن في الضمير * منه حب غير حزن وسرور ذا له وقت وذا وقت وقد * يدخل الأول في طي الأخير ولعل العكس يجري فيهما * ذاقه الذائق فاسأل عن خبير فإذا ما اجتمعا هذا وذا * واستوى الأمران يا بدر البدور فأجرني يا حبيبي من لظى * أو فزد قلبي من حرّ السعير ( ف ) الحظ ( المقصود مني ) أبدا * إنما ( أنت ) الذي أهواه نوري فأنا الولهان ملآن الحشا * من شهيق واحتراق وزفير وأنا المفتون في ظبي النقا * صائد الآساد معشوق الصدور وأنا الطائش في حب الرشا * وهو الفاتن ربات الخدور ذي صفات أنت موصوف بها * كامل الإحسان والحسن الخطير فأتني كم فتني فيك الهوى * فتني نجيت من كل الشرور فالرضا في مرضي ( إذ غرضي * خال ) ص الحب وإفرا ( د ) النضير أنا أهوى كلما تهوى فإن * تهو تهوي بي لظى أنت مجيري أترى أضرب عنك الذكر صف * حا وقد أفصح نطقي عن ضميري قائلا إني جميل في جمي * ل إليها المحبوب ذود مع درير أنا إن يبلغ كلامي مسمعا * فهو الناطق عني بحضوري كيف لا تهمل عيني أدمعا * كسحاب هل بالمزن الغزير وضياء الوجه من كل جها * تي محيط مشرق خير منير ذا مقال العكس من نفس الوعا * كيف لا والبذل من كيس الأمير